الفانوس...
مكتبتي
الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبالفعاليات الرائجة
كلّ الفعالياتانستجرام الفانوس
Error: No feed with the ID 3 found.
Please go to the Instagram Feed settings page to create a feed.
نثري لغتنا
- نثري قاموسنا اللغويّ- نتعرّف على كلمات جديدة ونقرّب معناها– لمحت، على مهل، على عجل، هشّة، دوّى.
- الوعي الصرفيّ- تعجّ القصّة بأفعال مؤنّثة- اقتربت، انقلبت، تدحرجت، تثاءبت. وأفعال مذكّرة مثل وصل، أفاق. نميّز بين الأفعال المؤنّثة والمذكّرة ونبحث لكلّ فعل عن صوره الصرفيّة المختلفة للمؤنّث والمذكّر.
- نثري قاموسنا الوصفيّ- نتعرّف كيف نصف ظواهر طبيعيّة مختلفة مثل – هدير الأمواج؛ كما ذكر في القصّة ونتعرّف على هبوب الريح، هطول المطر، ترى ماذا نستعمل للغيوم في السماء؟ أو الماء في الوادي؟
كرّروا قراءة القصّة واختاروا فرخًا واحدًا كلّ مرّة من صفحة الأسماء، وتابعوا مغامراته في كلّ صفحة
نتحاور
حول المشاعر وطرق الاستمتاع – نسأل طفلنا: “ما رأيكَ بيوم الفراخ؟ هل استمتعت؟ كيف عرفتَ ذلك؟”
بالإضافة إلى مشاعر الفرح وطرق الاستمتاع المختلفة، يمكن التوسّع بالحديث عن مشاعر أخرى قد ترافق الفرح، ومنحها الشرعيّة، مثل التعب أو الانزعاج. مثلًا: رشرش يبدو سعيدًا لكنّه نعسان. ربيع مستمتع ومع ذلك يبدو منزعجًا قليلًا.
حول الشخصيّات: كرّروا قراءة القصّة واختاروا فرخًا واحدًا كلّ مرّة من صفحة الأسماء، وتابعوا مغامراته في كلّ صفحة: ماذا يفعل؟ كيف يشعر؟ هل تودّ أن تكون مكانه؟ لماذا؟
نتحادث
حول المشاعر– كيف عرفت أنّ فرح تحبّ المانجا؟ كيف شعرتْ فرح عندما لم تحصل على المانجا؟ كيف شعر كلبها؟
حول استنتاجات من القصّة– كيف انتهت القصّة برأيك؟ هل تعتقد أنّ جدّها ساعدها؟ كيف؟ كيف تغيّرت نظرة فرح للشجرة؟ هل ما زالت تحاول أن تحصل على المانجا؟ لو كنت مع فرح؛ كيف يمكنك أن تساعدها؟
حول خبرات سابقة– هل سبق وأردت شيئًا تحبّه ولم تجده؟ أو بحثت عن لعبة ولم تجدها منها في محلّ الألعاب؟ طعام تحبّه ولم يتبقَّ لك؟ ماذا فعلت؟ كيف حللت المشكلة؟
نلعب معًا
نلعبُ معًا
نمرّن قفزاتنا الضفدعيّة، فنتخيّل أنّ أرضيّة البيت هي المستنقع، ثمّ نبني مسارًا في البيت مستخدمين المخدّات والبُسُط كمحطّات، ونتنقّل بينها كما تفعل الضفادع في المستنقع.
مشاعر الدمية عندما تسوء الأمور
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على التعرّف إلى المشاعر المختلفة وتسميتها، وفهم أنّ كلّ إنسان يشعر بالضيق أحيانًا.
الأهداف التربويّة:
- تنمية اللغة العاطفيّة (حزين، غاضب، خائف، منزعج، هادئ).
- تعزيز التعاطف وفهم مشاعر الآخرين.
- إعطاء الأطفال أدوات بسيطة للتعامل مع المشاعر الصعبة.
التمهيد:
الدمية تُسقط شيئًا صغيرًا أو تُخطئ عمدًا، ثمّ تقول:
“أشعر أنّ كلّ شيء فوضى… وهذا يُضايقني!”
اسألي الأطفال:
- كيف تشعر الدمية الآن؟
- هل شعرتم هكذا من قبل؟
- كيف بإمكاننا أن نحسّن من شعورها؟
الطريقة:
- يعرض الأطفال مشاعر مختلفة، والدمية تختار:
“أنا أشعر بـ…”. - يقترح كلّ طفل طريقة لمساعدة الدمية على الشعور أفضل:
التهدئة، العناق، التنفّس، الترتيب، الجلوس بهدوء. - يمكن تمثيل الحلول بالحركة مع الدمية.
الإغلاق:
تقول الدمية:
“الآن أشعر أفضل، لأنّكم فهمتم مشاعري وساعدتموني.”
غمّيضة
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
ماتيس وأثره السحري
الورطة مع الزرافات