الفانوس...
مكتبتي
الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبانستجرام الفانوس
Error: No feed with the ID 3 found.
Please go to the Instagram Feed settings page to create a feed.
أسئلة مفتوحة تقوّي مهارات المرونة الذهنيّة والعاطفيّة
نثري لغتنا
1. إثراء مخزون المفردات:
نقسّم المفردات إلى مجموعات واضحة، ونستخدمها في مواقف من الروضة:
كلمات تصف الحالة: فوضى، منظّم، ملطّخ، نظيف، مرتّب، مُبعثر
كلمات تصف المشاعر: منزعج، غاضب، محبط، متوتّر، خجلان، قلق، مرتاح، فخور
كلمات تصف ما يمكن أن نفعله: أهدأ، أتنفّس، أطلب مساعدة، أمسح، أرتّب، أحاول من جديد، أغيّر الخطّة.
نبحث مع الأطفال عن كلمات وردت في القصّة، ونستخرج أضدادها، مثل: سعيد / حزين، نظيف / ملطّخ، منظّم / فوضويّ.
الهدف: تطوير الثروة اللّغويّة لدى الطفل، وتمكينه من التعبير الكلامي عن مشاعره وتجربته بدل اللجوء إلى ردود فعل اندفاعيّة أو الانسحاب.
2. جُمل داعمة للطفل في لحظات الإحباط (بطاقات صفّيّة):
نحضّر بطاقات تتضمّن جُملًا قصيرة مرفقة بصور توضّح معناها، ونعلّقها في زاوية ثابتة في الصفّ. تُستخدم هذه البطاقات بمرافقة المربّيات عند الحاجة، لمساعدة الطفل على فهم مشاعره والتعبير عنها بالكلام في لحظات التوتّر أو الإحباط.
- «هذا مزعج… لكن أستطيع أن أحاول مرّة أخرى».
- «ليس من الضرورى أن يكون كل شيء مثاليًّ».
- «سأتنفّس وأفكّر بحل».
- «يمكنني أن أطلب مساعدة».
- «أستطيع أن أغيّر الخطّة».
تطبيق عمليّ: عند حدوث “فوضى” في الرسم أو اللعبة، تختار المربّية مع الطفل بطاقة واحدة ويقولها بصوت مسموع.
أسئلة مفتوحة تقوّي مهارات المرونة الذهنيّة والعاطفيّة:
- ماذا يمكن أن نفعل الآن؟ (بدائل)
- ماذا لو…؟ (تخيّل)
- كيف نجعل هذا أفضل؟ (تحسين)
- ما الحلّ الأسرع؟ وما الحلّ الألطف؟ (مقارنة)
نتحادث
نتحادث: ندقّق في رسومات الحيوانات، ونتحادث حول صفات الحيوان وطعامه وبيته. نقلّد حركات الحيوان ونسمّيها.
حول الكتاب
تطرق لنا هذه القصّة باب التعامل مع الفقدان عند الأطفال. عندما نتحدّث عن الفقدان، كأن يكون فقدانا صغيرا كضياع لعبة أو الابتعاد عن صديق، ويمكن أن يكون فقدانا كبيرا كوفاة شخص قريب، أو حتّى انفصال الوالدين- هو نوع من أنواع الفقدان- فقدان البيت الواحد الذي كوّن عائلته حتّى الآن.
تركّز هذه القصّة على أحد المشاعر المختلفة، التي نشعر بها في سيرورة الفقدان، وهي الشوق. تشتاق الحفيدة لجدّتها وتستعيد الذكريات الجميلة التي اعتادت أن تفعلها مع جدّتها. لبستْ حليّ ومجوهرات جدّتها وقامت بتذكّر زيارات البحر والطعام في بيت جدّتها، واختتمت برسمة لتخليد ذكراها، قائلة لها إنّها في ذاكرتها وقلبها دومًا. هذه أمثلة لآليّات صحّيّة للتعامل مع الشوق والحنين في سيرورة الفقدان.
يمكن أن نلاحظ مشاعر مختلفة جراء الفقدان مثل الحزن، الألم، الشوق والحنين، الغضب، وحتّى الصمت وغيرها. هذه المشاعر، لا بدّ لنا أن نفهمها ونعطيها الشرعيّة، ونأخذ بيد الطفل لينتج شيئًا منها؛ كعمل فنيّ، مشاركة لذكرى، طقوس دينيّة، وغيرها. علينا ألّا نستعجل الطفل في المبادرة، بل إعطاؤه الإمكانيّة والوقت والصبر ليتقدّم بوتيرته هو، واستعداده للمضيّ قدمًا.
الأطفال كما نحن، بحاجة إلى الوقت والدعم وإيجاد الوسائل التي تساعد على تجاوز صعوبة الفقدان. هذه السيرورة يمكن أن تستمرّ شهورا حتّى سنوات، كي يجد الطفل توازنه من جديد.
عقب القصة، يمكننا أن نستذكر مع الأطفال تجارب مختلفة حول نهايات لمراحل معيّنة من حياتهم، مثل- نهاية الروضة، نهاية البستان، دورة إلخ.. كلّها كانت صعبة آنذاك، لكنّ الأطفال مرّوا بها بسلام. نشدّد أنّ هذه هي سنّة الحياة هناك بداية ونهاية. كما مررنا بهذه المراحل، سنمرّ ونعبر ما نفتقده بسلام. هكذا نزيد من وعيهم وحصانتهم للتعامل مع الفقدان أو النهايات.
الدمية ترتّب الفوضى
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على فهم أنّ الفوضى جزء من الحياة، وأنّه يمكن التوقّف، التفكير، والمحاولة من جديد.
الأهداف التربويّة:
– مساعدة الأطفال على التعرّف إلى مشاعر الإحباط والارتباك.
– تطوير لغة عاطفيّة (منزعج، مرتبك، غاضب، هادئ، سعيد).
– تشجيع التفكير في حلول بسيطة للمشكلات.
– تعزيز الشعور بالقدرة والثقة بالنفس.
– تعزيز قيم المساعدة، التعاون والتكافل الاجتماعي.
التمهيد:
بعثري أحدى زوايا الصف القريبة من مكان الدمية الخاص.
اجلسي مع الأطفال في دائرة، والدمية في المنتصف.
قولي بصوت الدمية:
“اليوم وجدت فوضى من حولي، كلّ شيء أصبح فوضى! هل يحدث هذا لكم أحيانًا؟”
اسألي الأطفال:
– كيف تشعر الدمية برأيكم؟
– من ينزعج من الفوضى؟ من يحب الفوضى؟ ولماذا؟
– ماذا نفعل عندما نشعر بالضيق؟
الطريقة:
– الدمية تعبّر عن مشاعرها:
“أنا منزعجة… لا أحبّ عندما يكون كلّ شيء غير مرتّب!”
– يقدّم الأطفال اقتراحات لمساعدة الدمية:
نهدأ، نرتّب، نطلب مساعدة، نأخذ نفسًا عميقًا، نحاول من جديد.
– نطلب من الأطفال التأمل بالزاوية المقصودة: هل يمكننا أن نرى أشياء جديدة؟ هل ممكن من الفوضى ان نستخرج أفكار لألعاب لاحقًا؟
– في النهاية، يرتّب الأطفال مع الدمية الزاوية التي تحدث فيها الفوضى (كتب، ألعاب، أدوات). ويتم دمج مهارات وقيم أخرى مثل: تصنيف، مقارنة، عمل جماعي …
الإغلاق:
تقول الدمية:
“الفوضى لا تعني النهاية، يمكننا دائمًا أن نتعلم ونبدأ من جديد.”
الفعاليّة الثانية: “مشاعر الدمية عندما تسوء الأمور“
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على التعرّف إلى المشاعر المختلفة وتسميتها، وفهم أنّ كلّ إنسان يشعر بالضيق أحيانًا.
الأهداف التربويّة:
– تنمية اللغة العاطفيّة (حزين، غاضب، خائف، منزعج، هادئ).
– تعزيز التعاطف وفهم مشاعر الآخرين.
– إعطاء الأطفال أدوات بسيطة للتعامل مع المشاعر الصعبة.
التمهيد:
الدمية تُسقط شيئًا صغيرًا أو تُخطئ عمدًا، ثمّ تقول:
“أشعر أنّ كلّ شيء فوضى… وهذا يُضايقني!”
اسألي الأطفال:
– كيف تشعر الدمية الآن؟
– هل شعرتم هكذا من قبل؟
– كيف بإمكاننا أن نحسّن من شعورها؟
الطريقة:
– يعرض الأطفال مشاعر مختلفة، والدمية تختار:
“أنا أشعر بـ…”
– كلّ طفل يقترح طريقة لمساعدة الدمية على الشعور أفضل:
التهدئة، العناق، التنفّس، الترتيب، الجلوس بهدوء.
– يمكن تمثيل الحلول بالحركة مع الدمية.
الإغلاق:
تقول الدمية:
“الآن أشعر أفضل، لأنّكم فهمتم مشاعري وساعدتموني.”
المربيّات العزيزات
المربيّات العزيزات،
كيف نزيد من حبّ التعلّم والفضول عند الطفل؟
يحصل “ليو” على قلم هدية، فيغوص بسحره ويدخل عالم الخيال، يتذوّق متعة الكتابة والإبداع، فيكتشف مهارات جديدة لديه.
إنّ أحد أهمّ الأهداف في مرحلة البستان، تحضير الأطفال ورفع جهوزيّتهم لبداية مسارهم التعليميّ في المدرسة، ولعلّ من أهمّ الأمور هي زرع بذور الفضول وحبّ التعلّم عند الطفل، فبدلا من أن نغرق الأطفال بمتطلّبات أكاديميّة سابقة لأوانها، فلنشجعهم على التطوّر بمهارات التفكير الكمّيّ ومهارات الوعي الصوتيّ ومهارات عاطفيّة مختلفة، لتضمن جهوزيّتهم واستعدادهم للمرحلة القادمة، عن طريق التعلّم بحبّ ومتعة. ملاءمة المهامّ لتطوّرهم وقدراتهم وتحفيز قدراتهم الإبداعيّة تمامّا كما حدث لبطل قصّتنا.
بالإضافة؛ تتطرّق القصّة إلى فكرة أنّ الهديّة بأهميّتها المعنويّة لا بقيمتها وحجمها، فبالرغم من بساطة القلم إلّا أنّه جعل “ليو” سعيدا مرحا وفخورا بذاته. لنفتح النقاش ونستمع لرأي الأطفال حول: ما هي الهديّة بالنسبة لهم، ولماذا نهدي الآخرين؟ وهل الهديّة بحجمها وكبرها أم بمعناها؟
غمّيضة
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
ماتيس وأثره السحري
الورطة مع الزرافات