حول تجربة لؤيّ- ما الّذي كان يخيف لؤيّ في القصّة؟ هل حقًّا كان سيأكله القرش؟ نتتبّع النصّ برفقة طفلنا ونسأله عن الحقيقيّ والخياليّ في الأحداث المختلفة؛ مثلًا: هل فعلًا سيعضّه القرش على الأرجوحة؟
حول تجارب شبيهة- ما الذي يخيفك؟ هل تخيّلت شيئًا غير حقيقيّ مرّة؟ ما هو؟ نُشارك طفلنا ونستذكر معه مخاوفَ كانت في طفولتنا، وكيف تغلّبنا عليها؟ ومن ساعدَنا؟
حول التعامل مع الخوف: كيف ساعد الجدّ لؤيّ في التغلّب على خوفه؟ ماذا حدث للؤيّ عندما فهم وتقبّل خوفه؟ ماذا يمكننا أن نفعل عندما نخاف؟
نثري لغتنا
تدور أحداث القصة بجانب البحر، نتأمّل الرسومات ونحاول تمييز وتسميّة المعالم المميّزة لهذه المنطقة: ماذا نعني بمدينة ساحليّة وما مميّزاتها: المنارة، السّوق، أدوات الصّيد وغيرها.
نطلب من الأطفال أن يرسموا أنفسهم عندما يشعرون بالمشاعر التالية: فرح، دهشة، حماسة، وغيرها، مع إتاحة المجال للطفل لاختيار الشعور الذي يرغب في التعبير عنه.
نعمل على توسيع الثروة اللغويّة من خلال:
الأسماء: يد، قدم، عين، أذن، فم، جناح.
الأفعال: أتحرّك، أركل، أرفرف، أسمع، أرى.
المشاعر: نتصفّح رسومات الكتاب ونسأل: «كيف شعرت دنيا هنا؟»، ثم نصف مشاعر مثل: دهشة، خوف، حماسة، فضول، ونسأل الأطفال: «هل شعرتَ مرّة بهذا الشعور؟ لماذا؟»
نتدرّب على جمل تُستخدم في الحياة اليوميّة، مثل:
«أنا أستطيع أن أحرّك جسمي.»، «هذا جديد عليّ.»، «أنا خائف قليلًا.»، «أريد أن أجرّب.»
لعب أدوار:
يقوم طفل بدور “دنيا”، ويدخل إلى خيمة أو يختبئ في مكان ضيّق، بينما يطرح طفل آخر أسئلة تحفّز التعبير اللغوي، مثل: ماذا ترى؟ ماذا تسمع؟ ماذا تشعر؟
حول مشاعر – نسترجع مشاعر سكّر في مواقف مختلفة، ونسأل طفلنا: كيف شعرت؟ وكيف استطاعت أن تحصل على التفّاح ومن ساعدها؟
حول الخلافات – اختلفت سكّر مع صديقتها مينا على تفّاحة. نقترح نهاية أخرى لاختلافها مع صديقتها. نسأل طفلنا: هل اختلفت مرّة مع صديقك؟ كيف تغلّبتما على الأمر؟
حول مواقف شبيهة- هل واجهت مرّة صعوبة ما؟ كيف تعاملت معها؟
حول مواقف – كيف علينا أن نتعامل مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصّة؟