الفانوس...
مكتبتي
الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبانستجرام الفانوس
Error: No feed with the ID 3 found.
Please go to the Instagram Feed settings page to create a feed.
حول الكتاب
الأهل الأعزّاء،
الرجل العنكبوت جلب لنا الحكايات!
حكاية مشوّقة من التراث الإفريقيّ، تفتح الأفق لخيال طفلنا وتغذّي تفكيره الإبداعيّ. نرافق أنانسي، الرجل العنكبوت الحكيم، في مغامرة مليئة بالتحدّيات. ورغم صعوبة شروط العملاق، استطاع أنانسي بذكائه وبمساعدة عائلته وأهل القرية، أن يحقّق المطلوب ويجلب الحكايات إلى أطفال الأرض.
يُبرز لنا الكتابُ قيمةَ الإصرار والعزيمة في مواجهة المصاعب، ويُظهر أهمّيّة العمل المشترك وتقبّل المساعدة من الآخرين. وكما شارك أنانسي عائلته في اتّخاذ القرار وخوض المغامرة، يمكننا في بيوتنا أن نُشرك أطفالنا في قرارات بسيطة، كاختيار موعد العطلة أو النشاط العائليّ المقبِل. هذه المشاركة، تمنح الطفل شعورًا بالقدرة والتأثير، وتُعزّز حصانته النفسيّة في مواجهة التحدّيات.
تفتح الحكاية أمام طفلنا نافذةً على ثقافة شعوب أخرى، وتُغني خياله ومعلوماته العامّة. وهناك من يرى أنّ هذه الحكاية هي بداية لشخصيّة “الرجل العنكبوت” المعروفة في أيّامنا.
نتعرّف إلى مكوّنات الحلوى: نعرض صورًا لمكوّنات ضارّة في الحلوى
نبحث
نناقش مع التلاميذ أهمّيّة العناية بالأسنان، ولماذا يجب الحدّ من تناول الحلوى. ممكن أن نعرض صورًا أو فيلمًا قصيرًا يوضّح كيفيّة تسوّس الأسنان نتيجة تناول السكّريّات.
مختبر الحلوى العلميّ – نفحص نسب السكر في أنواع من الحلويات، ونتعرّف إلى مكوّنات الحلوى: نعرض صورًا لمكوّنات ضارّة في الحلوى، مثل، صبغات الطعام، والمواد الحافظة. ونصنع مع التلاميذ الصغار حلوى صحيّّة.
حول الكتاب
الأهل الأعزّاء،
هل يقلق طفلُكم بشكل مفرِط؟
باسل يقلق من كلّ شيء تقريبًا؛ من القبّعات، من الغيوم وحتّى من الأحذية، يحتار ويشعر أنّه سخيف. لكن عندما تهديه جدّته مجموعة من “دمى القلق” الصغيرة، وتكشف له سرّها، ينجح باسل في التغلّب على قلقه، ويحاول أن يساعد دمى القلق أيضًا.
في مرحلة الطفولة، تكثُر أفكار طفلنا، خيالاته وأسئلته، بينما تبقى قدرته على فهم مشاعره وتنظيمها قيد التشكّل. فنراه قلِقًا، أحيانا، من أشياء تبدو لنا بسيطة أو عاديّة. من المهمّ أن نشرح لطفلنا أنّ القلق شعور طبيعيّ، نشعر به جميعًا في مواقف مختلفة، بل إنّه، أحيانًا، يساعدنا على الانتباه والحذر، وهو أمر جيّد. لكن في بعض الأحيان، تظهر مخاوف غير حقيقيّة تجعلنا نتوتّر دون سبب حقيقيّ.
علينا ألّا نلغي شعوره بقولنا: “لا يوجد ما يخيف!”، بل نقول: “أنا هنا معك، وأفهم ما تشعر به”، ونشعره بالطمأنينة والأمان. وكما في القصّة، بمساعدة دمى القلق، علّمت الجدّة حفيدها باسل وسيلةً فعّالة للتعامل مع المشاعر والتعبير عنها. فلنستمع إلى قلق طفلنا ونشجّعه على التعبير العاطفيّ، سواء بالكلام أو بالرسم أو حتّى بدُمية صغيرة تُصغي له ليلًا.
حول الكتاب
المربّية العزيزة،
“الغمّيضة” ليست مجرّد حكاية ممتعة للأطفال، بل هي مدخلٌ تربويّ عميق يمنحنا فهمًا أعمق للطفل وكيفيّة تطوّره من خلال اللعب. ومن مثلكِ يعرف تمام المعرفة أنّ اللعب واللعبيّة يُشكّلان حجر أساسٍ في نموّ الطفل في مرحلة الطفولة؛ فمن خلالهما يُمنَح الطفل مساحة آمنة للتعبير عن مشاعره، مخاوفه، وحاجته للتواصل وللتفاعلات الاجتماعيّة.
في لعبة الغمّيضة على وجه الخصوص، يختبر الطفل مفاهيم أساسيّة كالوجود والغياب، الانتظار، الترقّب، والفرح عند اللقاء من جديد. هذه الخبرات البسيطة ظاهريًّا تبني لدى الطفل شعورًا بالثقة، وتدعمه عاطفيًّا واجتماعيًّا.
عزيزتي، تذكّري أنّ دوركِ كمربّية محوريّ في مرافقة الأطفال أثناء سرد القصّة والفعاليّات المستوحاة منها!
نسأل أسئلة عدّ وتصنيف
نطوّر التفكير
• نتدرّب على العدّ من 1-10 باستخدام الفراخ، نسأل أسئلة عدّ وتصنيف، على سبيل المثال: كم فرخًا داخل البركة؟ كم فرخًا يرتدي خوذة حمراء؟
غمّيضة
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
ماتيس وأثره السحري
الورطة مع الزرافات