الفانوس...
مكتبتي
الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبالفعاليات الرائجة
كلّ الفعالياتانستجرام الفانوس
Error: No feed with the ID 3 found.
Please go to the Instagram Feed settings page to create a feed.
نثري لغتنا –نستخدم التشبيه لنعبّر بجمال!
نثري لغتنا –نستخدم التشبيه لنعبّر بجمال!
نجد في نصّ الكتاب تعابير تشبيه جميلة، مثل: كرة ضوء كبيرة، طائرات ورقيّة ملوّنة. هذه الصور تجعل الكلام أجمل وأكثر تعبيرًا، وتشعل خيالنا!
- نشجّع تلاميذنا الصغار على استخدام التشبيه لوصف ما يرونه أو يشعرون به من حولهم. من خلال جمل بسيطة، نحو: مدرستنا جميلة كأزهار الربيع. أنت غالٍ عليّ مثل الذهب. ابتسامتك كلحن جميل. كتابي ممتع مثل رحلة في الغابة. الخوف أحيانًا مثل غيمة، وسرعان ما تختفي!
حول الرسومات – نُلاحظ ونُفكّر: نتأمّل الرسومات في صفحات الكتاب ونقارن بين:
- الرسومات داخل الشجرة- (عندما كانت أنثى الغراب الصغيرة تعيش مع باقي الغربان).
- الرسومات عندما طارت خارجها (حين قرّرت الخروج واكتشاف العالم بنفسها).
ما الفرق بين الألوان داخل الشجرة وخارجها؟/ هل الألوان داخل الشجرة كانت قاتمة أو محدودة؟/ كيف كانت التفاصيل خارج الشجرة؟ هل كانت الألوان أكثر إشراقًا؟/ هل تغيّرت طريقة رسم الغراب الصغيرة؟ شكلها؟ نظرتها؟ حركتها؟/ برأيكم، ما المعنى من هذا التغيّر؟/ كيف عبّرت الرسومات عن الحريّة، الاكتشاف، أو الخروج من المألوف؟
نعبّر عن خوفنا برسمة
نبدع
نعبّر عن خوفنا برسمة- نشجّع الطفل على أن يرسم الشّيء الذي يخيفه- مثلًا لصّ- ومن ثمّ نحوّلها إلى رسمة مضحكة. إنّ إضافة الفكاهة من شأنها أن تخفّف وتيرة الخوف وتجعل الطفل يتعامل مع خوفه بعقلانيّة أكبر.
حول الكتاب
الأهالي الأعزّاء؛
كيف نعزّز الفضولَ والتساؤلَ عند طفلنا؟
عندما تجرؤ أنثى الغراب الصغيرة على التساؤل وتفحُّصِ الأمور التي سمِعَتْها من الغربان الأكبر سنًّا، تُقرّر أن تجرّبَ وتغامرَ مُحلّقةً من عُشّها في أعلى الشجرة، لتكتشف أنّ العالم في الأسفل ليس مخيفًا كما قيل لها؛ وأنّ هناك عالمًا واسعًا ينتظرها أعلى الشجرة.
يُبرز هذا الكتاب أهمّية التساؤل والبحث وخوض التجارب الجديدة، ويفتح أمام طفلنا بابًا واسعًا لاكتشاف العالم من حوله، فهو يدعوه أن يفحص ما يسمعه، ويتأمّل فيما يراه، ويجرّب فيبني فهمه الخاصّ بعيدًا عن الأحكام الجاهزة. يمنحُنا الكتابُ الفرصةَ لنرافق طفلنا في التجارب الجديدة التي تتداخل فيها مشاعر الفضول والخوف وحبّ الاستطلاع؛ فنرافقه ونشجّعه على اكتشاف العالم من حوله ونسانده في التحقّق من الحقائق والنظر إلى العالم من زوايا عدّة، من خلال صياغة الأسئلة المفتوحة: ما رأيك؟ لماذا؟ كيف؟ وماذا؟ بذلك، نعزّزه في مسار البحث ونبثّ له رسالة -أنت قادر على التأثير والاكتشاف- تمامًا كما أنثى الغراب الصغيرة.
لعبة البحث عن البطّات: نخبئ عشر بطّات في أنحاء الصف
نلعب
- نخبئ عشر دمى على شكل بطّات في أنحاء الصفّ، نشجّع الأطفال على تخمين أماكنها، بعد أن نحكي عن اهتمامات كلّ بطّة، مثلًا: “هذه البطّة تحبّ القراءة، أين يمكن أن نجدها؟“
- لعبة الغميضة:
تعدّ المعلمة من 1 إلى 10 بينما يختبئ الأطفال. تبقى المعلّمة في مكانها وتحاول أن تخمّن أماكنهم بالاعتماد على الملاحظة.
نتحاور
- حول الأحداث: نسأل الأطفال ما الذي أضاعه الدبّ؟ كيف شعر؟ من ساعده؟ هل أضعتَ شيئًا عزيزًا عليك؟ كيف شعرت؟ هل طلبت المساعدة؟ أين وجدته في النهاية؟
- حول الحقيقة والخيال: “هل ما يراه الدب حقيقيّ؟ أم أنّه يتخيّل؟ هل هذا فعلًا غزال؟ تمساح؟” نشجع الطفل على تصحيح الدبّ بصوت مرتفع. نستعين بالرسومات ونقارن بين ما راه الدب مع وبدون النظارة. ونعدد أوجه الشبه والاختلاف. بين الرسمتين.
- حول قيمة المساعدة: نسأل الاطفال هل ساعدت الزرافة الدب؟ كيف؟ هل سبق أن ساعدتَ صديقًا؟ هل ساعدك صديق مرّة؟”
- حول ذوي التحديات الخاصة: نتحدث مع الاطفال حول شخص ذي تحدّياتٍ خاصّة نعرفه. قد يكون التّحدّي في محدوديّة الحركة ( استخدام كرسيّ العجلات) أو في النّظر أو السّمع. نتفحّص مع الطّفل بيئتنا القريبة: هل تتوفّر الإمكانيّات لمساعدة هؤلاء الأشخاص في حياتهم اليوميّة؟ على سبيل المثال: موقف السّيارة الخاصّ بمحدودي الحركة، أو الأرضيّة المائلة في مداخل البنايات، والكتب المطبوعة بخطّ برايل في المكتبة، وغيرها.
غمّيضة
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
ماتيس وأثره السحري
الورطة مع الزرافات