الفانوس...
مكتبتي الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبالفعاليات الرائجة
كلّ الفعالياتانستجرام الفانوس
Error: No feed with the ID 1 found.
Please go to the Instagram Feed settings page to create a feed.
حول الكتاب
الأهل الأعزّاء،
كثيرًا ما يشكو طفلُنا “بس أنا بديش يصير هيك!” وتنتابه مشاعرُ صعبة!
يحاول لؤيّ أن يروي قصّته بهدوء، لكنّ المفاجآت تبدأ حين تُلطّخ صفحاته ببقع المربّى والحبر والخربشات. يشعر بالغضب لأنّ قصّته لم تعد مثاليّة، لكنّه في النهاية يتعلّم أنّ مسارات الحياة لا تتحقّق دائمًا كما نخطّط لها، وأنّ بإمكانه الاستمتاع بالقصّة حتّى وإن لم تكن كاملة.
يُبرز الكتابُ واحدةً من المهارات الأساسيّة التي يحتاجها طفلنا في رحلة نموّه وتطوّره؛ وهي القدرة على التكيّف مع التغيّرات والمواقف غير المتوقّعة. في هذا الجيل، يُفضّل الأطفال الأمور الواضحة والمتوقّعة، ويشعرون بالانزعاج أو الإحباط عندما لا تسير الأمور كما خطّطوا لها، ويرفضون أحيانًا إكمال نشاط ما لأنّ فيه خطأً بسيطًا. نعلّم طفلنا كيف يتعامل مع خيبة الأمل، وأن يتقبّل الأخطاء والنواقص، من خلال عبارات داعمة مثل: “تعال نحاول أن نستمتع ونكمل رغم ما حدث”، “لا داعي أن يكون الشيء متكاملًا ليكون جيّدًا”.
نجرّب، نتخيّل، ونتحقّق
- نراجع مع الأطفال الحواسّ الخمس بطرائق متنوّعة، ونوسّع فهمنا لحاسّة النظر بشكل خاصّ. بعد ذلك، يمكننا أن نُقيم محطّات تجربة داخل الصفّ، يختبر فيها الأطفال الرؤية بوسائل مختلفة؛ كالنظر من خلال ورقٍ شفّافٍ ملوّن، أو بعينٍ واحدة، أو من مسافاتٍ قريبة وبعيدة. وبعد كلّ تجربة، نفتح حوارًا مع الأطفال: هل رأينا الشيء نفسه؟ هل تغيّر شكله أو حجمه؟ ومن خلال هذه الأنشطة، نُعزّز فضولهم العلميّ، ونشجّعهم على الملاحظة، والتساؤل، والتحقّق.
- نختار أشياء حقيقيّة من الصفّ، مثل: حذاء، وسادة، أو لعبة، ونسأل الأطفال: إذا لم نرَ هذه الأشياء بوضوح، ماذا يمكن أن نظنّ أنّها؟ وأيّ الحواسّ الأُخرى يمكن أن تساعدنا على تخمينها؟
من خلال الحوار نعزّز ثقة الطّفل بنفسه وبقدرته على المساعدة حتّى بأمور بسيطة.
نتحاور:
من يحتاج إلى المساعدة؟ وكيف نستطيع أن نساعد؟ بماذا نشعر عندما نساعد؟ هل نحن ساعدْنا أحدًا؟ من خلال الحوار نعزّز ثقة الطّفل بنفسه وبقدرته على المساعدة حتّى بأمور بسيطة.
نعزز التعاطف والاعتناء بالأصدقاء ونخلق روتينا صفيا
نتواصل ونعزز الاعتناء بالآخر –
نعزز التعاطف والاعتناء بالأصدقاء ونخلق روتينا صفيا- فيه كل زوج من الاطفال يعتني ويرافق الاخر خلال اليوم او خلال فقرة صفية مثلا خلال اللعب في الساحة، ونطلب منهما ان يساعدان الواحد الاخر، يلعبان معا ويتحدثان ، كل يوم نغيّر تقسيم الاطفال.
نقسم الورقة نصفين ونذكر في النصف الاول ما الذي يجعل يومي سيئا ، فقدت لعبتي، لم يزرني صديقي كما وعد، والقسم الثاني ماذا يمكنني ان اعمل ليصبح يومي افضل – مثلا طلب المساعدة، عناق من شخص احبه .
يمكننا ان نستثمر ونستغل المواقف اليومية العادية التي تحدث كل يوم في الصف لكي نعزز التواصل بين الطلاب ونبرزها. مثلا: مشاركة في فعاليات جماعية، مثل رسمة على لوحة كبيرة، رسومات بأزواج أو فعاليات حركية جماعية مثل: لعبة يا جسر يا جسر من ذهب.
غمّيضة
جدتي تعالي عندنا
كوكي تفتح مشغل فنون
كارلو يكتشف معنى الحياة
كيف اختفى حمار جحا؟