الفانوس...
مكتبتي
الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبانستجرام الفانوس
Error: No feed with the ID 3 found.
Please go to the Instagram Feed settings page to create a feed.
نكتشف
نسجّل لجولة مشاهدة تفقيس بيض السلاحف البحريّة، التي تقام كلّ صيف في شواطئ البلاد- يمكن التسجيل مسبقا في الرابط أدناه أو من خلال موقع سلطة الطبيعة والحدائق.
https://www.parks.org.il/article/form-sea-turtles/#Z
لكلّ واحد مكانه الخاص
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على فهم أنّ لكلّ طفل قدراته وأفكاره وطريقته الخاصّة، وأنّ نجاح الآخرين لا يُقلّل من قيمة أحد.
الأهداف التربويّة:
- مساعدة الأطفال على التعرّف إلى مشاعر الغيرة والانزعاج والتعامل معها بطريقة آمنة.
- تعزيز تقبّل الاختلاف واحترام نجاح الآخرين دون منافسة مؤذية.
- تطوير التعبير عن المشاعر والرغبات باستخدام جمل واضحة:
- “أشعر بـ…”
- “أحبّ أن…”
- “أنا جيّد في…”
التمهيد:
تجلس الدمية مع الأطفال وهي تبدو منزعجة قليلًا.
تقول:
“عندما رأيت رسومات الآخرين، شعرت أنّ رسوماتي ليست جميلة مثلهم…”
ثمّ تسأل:
- هل شعرتم يومًا أنّ شخصًا آخر أفضل منكم في شيء معيّن؟
- ماذا نشعر عندما نقارن أنفسنا بالآخرين؟
الطريقة:
- تضع المربّية أمام الأطفال موادّ مختلفة ومتنوّعة:
ألوان، ورق، صلصال، قصاصات. - تقول الدمية:
“اليوم لن نحاول أن نرسم الشيء نفسه، بل شيئًا يشبه كلّ واحد منّا.” - بعد الانتهاء، يقدّم كلّ طفل عمله بجملة:
- “أنا أحبّ هذا العمل لأن…”
- “هذا يشبهني لأن…”
- “أنا أحبّ أن أفعل…”
- تركّز الدمية على الاختلاف الجميل:
- “رسوماتكم مختلفة… وهذا ما يجعلها مميّزة.”
- “لكلّ واحد مكانه وطريقته.”
الإغلاق:
تقول الدمية:
“عندما ينجح صديقي، لا أخسر أنا مكاني.
في هذا الصفّ، هناك مكان للجميع.”
زيارة معصرة زيتونٍ
نستكشِفُ ونتعرّف
– نزورُ معصرة زيتونٍ أو نُشاهد فيلمًا قصيرًا عنها، ونتحدّث عن الآلات والمراحل المختلفة.
– نتعرّف على نباتات طبيّة تُستخرج منها الزيوت، نلمسها، ونُشمّها كي نُنمّي الإدراك الحسّي عندَ الأطفال.
المربيّات العزيزات
المربيّات العزيزات،
هل نهرع إلى دروس التقوية والتشخيصات المُبْكِرة؟
مينا مليئة بالطاقة والحيويّة، لكن حين بدأت بالذهاب إلى المدرسة، بدا كلّ شيء جديدًا وصعبًا، وبدأت تفقد من تألّقها. تقبّل والدها ودعم معلّمتها وفهم مينا أنّها مميّزة على طريقتها الخاصّة أعادوا لها تألّقها من جديد!
من الطبيعيّ، أن يكون هناك أطفال يعانون من صعوبة باكتساب مهارات القراءة والكتابة بالطريقة التقليديّة، فالأطفال مختلفون وقدراتهم ومميّزاتهم مختلفة. تشكّل سيرورة التعلّم تحدّيًا كبيرًا لمثل هؤلاء الأطفال، وقد تجعلهم يشعرون بالإحباط واليأس والعصبية والشرود، وحتى الامتناع عن القدوم إلى المدرسة أحيانًا. مثل هذه الإشارات تدلّنا على أنّ الطفل يحتاج إلى مساعدتنا.
ماذا علينا أن نفعل؟
– علينا أن نتقبّل وندعم الطفل كما هو، ونمنحه الوقت الكافي والصبر اللازم كي يكتسب مهارتي القراءة والكتابة.
– نبرز صفاته ومميّزاته كي يرى نفسه أكثر من مجرّد طالب ذي صعوبة في التعلّم.
-نبحث عن طرق وأساليب متنوّعة لتلائم أكبر قدر من احتياجات الأطفال المختلفة.
– نتعاون مع جميع الأطراف لبناء خطّة تساعده، ونبتعد عن إعطاء التسميات والتشخيصات المغلوطة، والتي غالبًا ما تكون سابقة لأوانها.
ملاحظة مهمّة: يتمّ تشخيص العسر التعلّميّ، فقط بعد أن يأخذ الطفل الوقت الكافي والأساليب الملائمة له لاكتساب القراءة والكتابة، ومن المفضّل أن يؤخّر إلى ما بعد الصف الثاني الابتدائيّ.
نعيد سرد القصّة وتمثيل الأفعال
نُثري لغتنا
نعيد سرد القصّة وتمثيل الأفعال، بالإمكان الاستعانة بالدمى.
نُغني مخزون الطفل اللغوي بمصطلحات جديدة، مثل الصّفات المستخدمة لوصف الحيوانات: ضخم، صغير، لطيف. كما ويمكن التطرّق إلى عكوس الكلمات الواردة في النص. كما نستخدم كلمات سحريّة مثل: شكرًا، عفوًا، هل تحتاج إلى المساعدة؛ فهي تعزّز تواصل الطفل مع محيطه بإيجابيّة ومهارة.
غمّيضة
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
ماتيس وأثره السحري
الورطة مع الزرافات