مينا مليئة بالطاقة والحيويّة، لكن حين بدأت بالذهاب إلى المدرسة، بدا كلّ شيء جديدًا وصعبًا، وبدأت تفقد من تألّقها. تقبّل والدها ودعم معلّمتها وفهم مينا أنّها مميّزة على طريقتها الخاصّة أعادوا لها تألّقها من جديد!
من الطبيعيّ، أن يكون هناك أطفال يعانون من صعوبة باكتساب مهارات القراءة والكتابة بالطريقة التقليديّة، فالأطفال مختلفون وقدراتهم ومميّزاتهم مختلفة. تشكّل سيرورة التعلّم تحدّيًا كبيرًا لمثل هؤلاء الأطفال، وقد تجعلهم يشعرون بالإحباط واليأس والعصبية والشرود، وحتى الامتناع عن القدوم إلى المدرسة أحيانًا. مثل هذه الإشارات تدلّنا على أنّ الطفل يحتاج إلى مساعدتنا.
ماذا علينا أن نفعل؟
– علينا أن نتقبّل وندعم الطفل كما هو، ونمنحه الوقت الكافي والصبر اللازم كي يكتسب مهارتي القراءة والكتابة.
– نبرز صفاته ومميّزاته كي يرى نفسه أكثر من مجرّد طالب ذي صعوبة في التعلّم.
-نبحث عن طرق وأساليب متنوّعة لتلائم أكبر قدر من احتياجات الأطفال المختلفة.
– نتعاون مع جميع الأطراف لبناء خطّة تساعده، ونبتعد عن إعطاء التسميات والتشخيصات المغلوطة، والتي غالبًا ما تكون سابقة لأوانها.
ملاحظة مهمّة: يتمّ تشخيص العسر التعلّميّ، فقط بعد أن يأخذ الطفل الوقت الكافي والأساليب الملائمة له لاكتساب القراءة والكتابة، ومن المفضّل أن يؤخّر إلى ما بعد الصف الثاني الابتدائيّ.
حول رأي الطفل– السيّد مدوّر والسيّد مربّع يريان الأمور بشكل متعارض. نسأل طفلنا: هل الأمور متعارضة حقًّا؟ كيف ترى أنت ذلك؟ هل ترى أنّ الكلب هو الأوّل أم الأخير؟ هل تبتعد السيّارة فعلًا أم تقترب؟ نشجّعه على استخدام تعابير مثل: “يتعلّق بـ” أو “حسب”، كي نحفّز الطفل على رؤية الأمور من عدّة جوانب.
خبرات شبيهة– نسأل طفلنا: هل اختلفت مع صديق ذات مرّة؟ كيف كان ذلك؟