الفانوس...
مكتبتي الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبانستجرام الفانوس
Error: No feed with the ID 1 found.
Please go to the Instagram Feed settings page to create a feed.
كيف شعر هادي عندما زارته سلمى؟
نتحاور حول المشاعر:
كيف شعر هادي عندما زارته سلمى؟ نناقش تعابير وجهه وحركاته، وما الذي قد تدلّ عليه. ثم ننتقل للحديث عن مشاعرنا نحن في الأماكن الجديدة، مثل الحضانة أو عند التعرّف إلى أشخاص جدد. من المهمّ منح الشعور بالقلق أو الخوف من التغيير شرعيته، فهو أمر طبيعيّ، ولكل طفل وتيرته الخاصّة تمامًا مثل هادي.
تعزيز التعبير والتفريغ العاطفي بواسطة بطاقات فنية.
بطاقات فنية للتعبير العاطفي
إمكانية أخرى لتعزيز التعبير والتفريغ العاطفي لدى الأطفال بواسطة بطاقات فنية مختلفة – حضري بطاقات فيها طرق فنية مختلفة رسم، تمثيل، غناء.، معجون . نطلب من الطفل سحب احد البطاقات والتعبير عن قلق حسب المكتوب على البطاقة. مثلا
بطاقة الرسم: ارسم شيئًا يُقلقك، وشيئًا يساعدك على الشعور بالأمان. لا يهم كيف يبدو الرسم – فقط عبّر!
بطاقة الدمية: تحدث إلى دمية القلق وكأنها تشعر بما تشعر به. ماذا ستقول لها؟ ماذا تريد أن تقول لك هي؟
بطاقة التمثيل: مثّل بمساعدة يديك أو جسدك كيف يبدو القلق في جسمك، أو مثّل موقفًا شعرت فيه بالخوف. يمكنك طلب مساعدة صديق!
بطاقة الغناء: اختر نغمة أو أغنية تعبّر عن شعورك الآن، أو اختر صوتًا (مثل التنهيدة أو التصفيق) يساعدك على الهدوء.
بطاقة المعجون: شكّل بالمعجون شيئًا يساعدك على الشعور بالقوة والاطمئنان.
بطاقة اللون: اختر لونًا يُشبه شعورك الآن، ولون به ورقة أو شكلًا تحبه. ما اسم هذا الشعور؟
نبحث ونستكشف
نبحث ونَسْتَكْشِف
- ذُكِرَ في القصّة نوعان من الضفادع: ضفدع المستنقع، وضفدع الشجر. ما الفرق بينهما؟ وما مميّزات كلّ نوع منهما؟
- نستكشف المراحل المختلفة لتطوّر الضفدع.
- يمكننا، أيضًا أن نزور الغابة أو الوادي، أو الحديقة العامّة القريبة منّا، ونراقب الكائنات الحيّة المختلفة ونحاول أن نقلّد أصواتها.
إلى الأهل الأعزّاء
الأهل الأعزّاء،
في قصّة الدبّ الذي أضاع نظّارته نرافق دبًّا يفقد أداة أساسيّة تساعده على الرؤية، فيتخيّل عناصر من الطبيعة أنّها حيوانات، ويقع في مواقف مضحكة ومربِكة في آنٍ واحد.
في الوقت نفسه، تبرز القصّة قوّة الخيال في عالم الطفل؛ فالخيال ليس خطأً، بل وسيلة لفهم الواقع وبنائه، واختبار احتمالات مختلفة لما نراه من حولنا. من خلال تجربة الدبّ، يتعلّم الطفل كيف ينتقل بين التخيّل والتحقّق، بين ما نراه بعين الخيال وما نحتاج إلى التأكّد منه، وهي مهارة أساسيّة في النموّ المعرفيّ والتفكير المرن.
تفتح القصّة بابًا للحوار مع طفلنا حول الرؤية، الإدراك، وأهميّة وسائل المساعدة، وتدعونا إلى مرافقة الطفل في تنمية خياله، إلى جانب تعلّم السؤال، التحقّق، وطلب المساعدة عند الحاجة لرؤية العالم بوضوح.
نتحاور حول كيفيّة ربط القصّة بتجارب الطفل اليوميّة.
نتحاور
نتحاور حول كيفيّة ربط القصّة بتجارب الطفل اليوميّة؛ اسأليه عن شعوره خلال اللعب، ما الذي يحبّه، وكيف يرغب أن يلعب.
نتحاور حول الوقت النوعي الذي يرغب الطفل بقضائه مع عائلته؛ ماذا يعني له، وكيف يشعر خلاله. وعندها يمكن مشاركة الأهل بالطريقة التي ترينها مناسبة: رسمة، كتابة، أو تسجيل صوتي.
كوني حاضرة ومُنصتة، فالكثير ممّا لا يُقال بالكلمات يظهر في الحركات وطريقة اللّعب.
غمّيضة
جدتي تعالي عندنا
كوكي تفتح مشغل فنون
كارلو يكتشف معنى الحياة
كيف اختفى حمار جحا؟