نطوّر من قاموس الطفل اللغويّ ونتعرّف على الكلمة والعكس، من خلال وصف الرسومات فوق الأرض وتحت الأرض- مثل: -معتم -مُضيّ –فوق -تحت -مليء -فارغ وغيرها. يمكننا أن نقسّم الأطفال إلى مجموعتين ونلعب لعبة الكلمة والعكس.
كثيرًا ما نلاحظ في الصفّ أنّ بعض التلاميذ الصغار يطرحون أسئلةً مثل: لماذا عليّ أن أفعل ذلك؟ ما الفائدة من هذا؟ خاصّةً عندما يُطلب منهم القيام بأدوار بسيطة، كترتيب الألعاب، أو تنفيذ نشاط في الصفّ، أو مساعدة صديق. هذه التساؤلات تعبّر، في تلك اللّحظات، عن حاجة داخليّة لديهم إلى فهم ما يقومون به وأثره في محيطهم.
ويأتي كتاب “كارلو يكتشف معنى الحياة” ليمنحنا أداةً تربويّةً فعّالة للتعامل مع هذه الأسئلة بطريقة قريبة من عالم الصغار وواقعهم اليوميّ؛ إذ يرافقنا في رحلة كارلو، دودة الأرض الذي يسأل: “لماذا أفعل ما أفعله؟” ليكتشف في النهاية أنّ دوره البسيط هو أساس حياة الآخرين، وأنّ لكلّ عمل معنًى وقيمة.
فالكتاب يُتيح تناول مفاهيم مهمّة ومحوريّة، مثل: أهميّة كلّ فرد في المجموعة، وقيمة العمل مهما بدا بسيطًا، والشعور بالانتماء، وتحقيق الذات من خلال العطاء.
من خلال قراءة هذا الكتاب ومناقشته مع الصغار، تقدّمين لهم أدوات لفهم ذواتهم، وتقدير دورهم، وتحفيزهم على تحمّل المسؤولية بروح إيجابية وواعية.
لعبة “حزازير الحيوانات”: نذكر صفات حيوان من الحيوانات التي وردت في القصّة، وعلى الآخر أن يحزر. نتبادل الأدوار.
نخبّئ غرضًا صغيرًا يخصّ الطفل، ونبحث عنه خطوة خطوة، مع وصف المكان بصوت عالٍ:
قريب، بعيد، تحت، فوق، خلف… (نفسّر لطفلنا أنّ البحث المشترك وطلب المساعدة يسهّلان العثور على الغرض).
على ورقة بيضاء، نرسم إطارًا بسيطًا، ثمّ نطلب من طفلنا أن يملأ المساحة داخله بخربشات عشوائيّة أو بقع ملوّنة باستخدام اسفنجة أو ممحاة. بعد الانتهاء، نتأمّل معًا ما رسمه، ونسأله: ماذا ترى؟ ماذا يمكن أن نتخيّل في هذه “الخربشات“؟ نشجّعه على استخدام خياله وتحويل هذه الفوضى إلى شكل، فكرة، أو قصّة مبتكرة. يمكننا أن نعلّق رسمته احتفاءً بإنجاز طفلنا وإبداعه.