الفانوس...
مكتبتي الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبالفعاليات الرائجة
كلّ الفعالياتانستجرام الفانوس
Error: No feed with the ID 1 found.
Please go to the Instagram Feed settings page to create a feed.
نبدع
نُبدع: نطبع بالدهان كفّات اليدَين والقدمَين، ونطوّر المطبوعات إلى أشكال الحيوانات. ننتبه إلى الأطفال الذين ما زالوا يستصعبون حسّيًّا ملمس الدهان البارد، وندعوهم إلى اختباره تدريجيًّا.
فعاليات مع دمية الفانوس لقصة فوضوية جدًا
الفعاليّة الأولى: “الدمية ترتّب الفوضى“
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على فهم أنّ الفوضى جزء من الحياة، وأنّه يمكن التوقّف، التفكير، والمحاولة من جديد.
الأهداف التربويّة:
– مساعدة الأطفال على التعرّف إلى مشاعر الإحباط والارتباك.
– تطوير لغة عاطفيّة (منزعج، مرتبك، غاضب، هادئ، سعيد).
– تشجيع التفكير في حلول بسيطة للمشكلات.
– تعزيز الشعور بالقدرة والثقة بالنفس.
– تعزيز قيم المساعدة، التعاون والتكافل الاجتماعي.
التمهيد:
بعثري أحدى زوايا الصف القريبة من مكان الدمية الخاص.
اجلسي مع الأطفال في دائرة، والدمية في المنتصف.
قولي بصوت الدمية:
“اليوم وجدت فوضى من حولي، كلّ شيء أصبح فوضى! هل يحدث هذا لكم أحيانًا؟”
اسألي الأطفال:
– كيف تشعر الدمية برأيكم؟
– من ينزعج من الفوضى؟ من يحب الفوضى؟ ولماذا؟
– ماذا نفعل عندما نشعر بالضيق؟
الطريقة:
– الدمية تعبّر عن مشاعرها:
“أنا منزعجة… لا أحبّ عندما يكون كلّ شيء غير مرتّب!”
– يقدّم الأطفال اقتراحات لمساعدة الدمية:
نهدأ، نرتّب، نطلب مساعدة، نأخذ نفسًا عميقًا، نحاول من جديد.
– نطلب من الأطفال التأمل بالزاوية المقصودة: هل يمكننا أن نرى أشياء جديدة؟ هل ممكن من الفوضى ان نستخرج أفكار لألعاب لاحقًا؟
– في النهاية، يرتّب الأطفال مع الدمية الزاوية التي تحدث فيها الفوضى (كتب، ألعاب، أدوات). ويتم دمج مهارات وقيم أخرى مثل: تصنيف، مقارنة، عمل جماعي …
الإغلاق:
تقول الدمية:
“الفوضى لا تعني النهاية، يمكننا دائمًا أن نتعلم ونبدأ من جديد.”
الفعاليّة الثانية: “مشاعر الدمية عندما تسوء الأمور“
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على التعرّف إلى المشاعر المختلفة وتسميتها، وفهم أنّ كلّ إنسان يشعر بالضيق أحيانًا.
الأهداف التربويّة:
– تنمية اللغة العاطفيّة (حزين، غاضب، خائف، منزعج، هادئ).
– تعزيز التعاطف وفهم مشاعر الآخرين.
– إعطاء الأطفال أدوات بسيطة للتعامل مع المشاعر الصعبة.
التمهيد:
الدمية تُسقط شيئًا صغيرًا أو تُخطئ عمدًا، ثمّ تقول:
“أشعر أنّ كلّ شيء فوضى… وهذا يُضايقني!”
اسألي الأطفال:
– كيف تشعر الدمية الآن؟
– هل شعرتم هكذا من قبل؟
– كيف بإمكاننا أن نحسّن من شعورها؟
الطريقة:
– يعرض الأطفال مشاعر مختلفة، والدمية تختار:
“أنا أشعر بـ…”
– كلّ طفل يقترح طريقة لمساعدة الدمية على الشعور أفضل:
التهدئة، العناق، التنفّس، الترتيب، الجلوس بهدوء.
– يمكن تمثيل الحلول بالحركة مع الدمية.
الإغلاق:
تقول الدمية:
“الآن أشعر أفضل، لأنّكم فهمتم مشاعري وساعدتموني.”
التفكير العاطفي والاجتماعي
التفكير العاطفي والاجتماعي
نركّز على مشاعر: الحيرة، الخوف، الإحباط، والرضا.
نشاط: “ماذا كان يشعر جحا؟” عندما:
- ظنّ أنّ الحمار اختفى.
- خُدع من اللصّ.
- سخر الناس منه.
نقاش:
هل من الطبيعي أن نخطئ؟ ماذا نتعلّم من الخطأ؟
ربط بالحياة:
هل حدث أن فهمت موقفًا بشكل خاطئ؟ ماذا فعلت؟
نلعب "بماذا أفكّر؟"
نلعب
نلعب “بماذا أفكّر؟” – نشاط تفكير ولغة في أزواج
نقسم الصفّ إلى أزواج من التلاميذ الصغار، في كلّ زوج:
أحدهما يضمر شيئًا في ذهنه (أرض، حيوان، مكان، شخصية)، والآخر يحاول اكتشاف هذا الشيء والتعرّف عليه، من خلال طرح أسئلة مغلقة جوابها فقط: نعم أو لا. نوجّه التلاميذ الصغار إلى صياغة الاسئلة التي تركّز على:
· صفات، هل هو كبير؟ هل لونه أحمر؟ هل هو ناعم؟
· استعمالات: هل نستخدمه في المدرسة؟ هل هو شيء نأكله؟
ومعايير أخرى تتعلّق بالشيء، نحو:
الفئة أو النوع: هل هو حيوان؟ هل هو شيء من الطبيعة؟
الموقع أو البيئة: هل نجده في البيت؟ في الخارج؟
حول الكتاب
الأهالي الأعزّاء،
كيف نساعد طفلنا ليكون أكثر إيجابيّة؟
استيقظ الذئب الصغير، ولم يرَ سوى الأمور السيّئة حتّى التقى بصديق يفهمه ويشاركه نفس الشعور. جمع الاثنان معًا لحظات جميلة، وبدأ صديقنا الذئب يرى النصف الممتلئ من الكأس.
أحيانًا يمرّ الأطفال، تمامًا كالبالغين، بظروف ضاغطة تعكّر مزاجهم وتجعلهم يركّزون على السّلبيّات، كالانتقال إلى صفّ أو بيت جديد، أو ولادة أخ. وكما في القصّة، يحتاج الطفل إلى صديق أو بالغ متفهّم يساعده في تبنّي نظرة إيجابيّة أكثر، تمنحه الشّعور بأنّه ليس وحيدًا، وأنّ هناك من يفهم شعوره. يمكننا طمأنته بالقول مثلًا، “لست وحدك، هناك أطفال آخرون يشعرون مثلك” أو “أرى أنّك استمتعت مع أصدقائك، من الطبيعيّ أن يكون هناك أوقات ممتعة وأخرى أقلّ”. حين يجد الطفل من يشاركه لحظاته، يتعلّم أنّه حتّى في الأيّام السيّئة هناك دائمًا ما يستحقّ الابتسام.
غمّيضة
جدتي تعالي عندنا
كوكي تفتح مشغل فنون
كارلو يكتشف معنى الحياة
كيف اختفى حمار جحا؟