الفانوس...
مكتبتي
الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبانستجرام الفانوس
Error: No feed with the ID 3 found.
Please go to the Instagram Feed settings page to create a feed.
نستمع إلى أغنية الكتاب من خلال مسح الباركود في الغلاف الخلفي للكتاب
موسيقى:
نستمع إلى أغنية الكتاب من خلال مسح الباركود في الغلاف الخلفي للكتاب. وفي كلّ مرّة نتوقّف عند جملة “ندقّ الباب”، وندقّ مع الأطفال على صندوق أو أي سطح قريب، أوّلًا باستخدام اليد، ثم الكوع، ثم القدم. هذا يساعدهم على التفاعل والتعرّف على أجزاء جسمهم، واستكشاف الأصوات المختلفة التي يمكنهم صنعها.
الوعي النغمي
ندقّ كل مرة بإيقاع مختلف: سريع أو بطيء، أو بعدد دقّات مختلف: ندقّ كثيرًا أو ندقّ قليلًا. يمكننا الانتقال إلى التصفيق لجعل النشاط متنوّعًا.
المربيّات العزيزات
المربيّات العزيزات،
هل نهرع إلى دروس التقوية والتشخيصات المُبْكِرة؟
مينا مليئة بالطاقة والحيويّة، لكن حين بدأت بالذهاب إلى المدرسة، بدا كلّ شيء جديدًا وصعبًا، وبدأت تفقد من تألّقها. تقبّل والدها ودعم معلّمتها وفهم مينا أنّها مميّزة على طريقتها الخاصّة أعادوا لها تألّقها من جديد!
من الطبيعيّ، أن يكون هناك أطفال يعانون من صعوبة باكتساب مهارات القراءة والكتابة بالطريقة التقليديّة، فالأطفال مختلفون وقدراتهم ومميّزاتهم مختلفة. تشكّل سيرورة التعلّم تحدّيًا كبيرًا لمثل هؤلاء الأطفال، وقد تجعلهم يشعرون بالإحباط واليأس والعصبية والشرود، وحتى الامتناع عن القدوم إلى المدرسة أحيانًا. مثل هذه الإشارات تدلّنا على أنّ الطفل يحتاج إلى مساعدتنا.
ماذا علينا أن نفعل؟
– علينا أن نتقبّل وندعم الطفل كما هو، ونمنحه الوقت الكافي والصبر اللازم كي يكتسب مهارتي القراءة والكتابة.
– نبرز صفاته ومميّزاته كي يرى نفسه أكثر من مجرّد طالب ذي صعوبة في التعلّم.
-نبحث عن طرق وأساليب متنوّعة لتلائم أكبر قدر من احتياجات الأطفال المختلفة.
– نتعاون مع جميع الأطراف لبناء خطّة تساعده، ونبتعد عن إعطاء التسميات والتشخيصات المغلوطة، والتي غالبًا ما تكون سابقة لأوانها.
ملاحظة مهمّة: يتمّ تشخيص العسر التعلّميّ، فقط بعد أن يأخذ الطفل الوقت الكافي والأساليب الملائمة له لاكتساب القراءة والكتابة، ومن المفضّل أن يؤخّر إلى ما بعد الصف الثاني الابتدائيّ.
نتخيّل
إذا كان بإمكانك الذهاب في مغامرة للبحث عن فاكهتك المفضّلة، إلى أين ستذهب، وماذا ستفعل؟
نبدع
كولاج صفّيّ-
نقسّم الصفّ إلى مجموعات، نحضر قصائص ورقيّة متعدّدة الألوان وموادّ أخرى، ونبدأ بتركيب ورسم لوحة فنّيّة مشتركة لكلّ مجموعة. ثمّ نعرضها في زاوية الفنون في الصفّ.
هيّا نكمل الرسمة معًا–
نقسم الصفّ إلى مجموعات، يحصل كلّ على قلم، يبدأ الطفل الأوّل برسم شكل على الورقة، ثمّ يمرّر الورقة للطفل الجالس جانبه، ويزيد بدوره شكلا أو خطًّا على الورقة، وهكذا تمرّ الورقة بين أفراد المجموعة إلى أن نحصل على لوحة فنّيّة مشتركة. يمكن أن نسأل الأطفال: ماذا أرادوا أن يرسموا في البداية وعلى ماذا حصلوا ولماذا؟ نؤكّد لهم أنّ التوقّعات حتّى لو لم تتحقّق، إلّا أنّ بالإمكان أن أستمتع وأكتشف شيئًا جديدا لم أتوقّعه.
مشاعر الدمية عندما تسوء الأمور
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على التعرّف إلى المشاعر المختلفة وتسميتها، وفهم أنّ كلّ إنسان يشعر بالضيق أحيانًا.
الأهداف التربويّة:
- تنمية اللغة العاطفيّة (حزين، غاضب، خائف، منزعج، هادئ).
- تعزيز التعاطف وفهم مشاعر الآخرين.
- إعطاء الأطفال أدوات بسيطة للتعامل مع المشاعر الصعبة.
التمهيد:
الدمية تُسقط شيئًا صغيرًا أو تُخطئ عمدًا، ثمّ تقول:
“أشعر أنّ كلّ شيء فوضى… وهذا يُضايقني!”
اسألي الأطفال:
- كيف تشعر الدمية الآن؟
- هل شعرتم هكذا من قبل؟
- كيف بإمكاننا أن نحسّن من شعورها؟
الطريقة:
- يعرض الأطفال مشاعر مختلفة، والدمية تختار:
“أنا أشعر بـ…”. - يقترح كلّ طفل طريقة لمساعدة الدمية على الشعور أفضل:
التهدئة، العناق، التنفّس، الترتيب، الجلوس بهدوء. - يمكن تمثيل الحلول بالحركة مع الدمية.
الإغلاق:
تقول الدمية:
“الآن أشعر أفضل، لأنّكم فهمتم مشاعري وساعدتموني.”
غمّيضة
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
ماتيس وأثره السحري
الورطة مع الزرافات