الفانوس...
مكتبتي الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبانستجرام الفانوس
Error: No feed with the ID 1 found.
Please go to the Instagram Feed settings page to create a feed.
نتحاور
نَتَحاوَرُ
حول التعامل مع الاختلاف: نسأل طفلنا: بمَ كانت كوكي مختلفة عن صديقاتها؟ كيف شعرت؟ كيف وجدت حلًّا لمشكلتها؟
حول التعامل مع المشكلات: نسأل طفلنا إذا شعر مرّة أنّه مختلف أو واجه مشكلة بسبب ذلك الاختلاف. ماذا فعل؟ كيف تصرّف؟ هل سانده أحد؟ وكيف قام بذلك؟
نكرّس فقرة للشجاعة في آخر كلّ يوم
نبدع
نسأل الأطفال عن المواقف الشجاعة التي يمكن أن نراها في الصفّ. نكتبها أو نرسمها على لوحة. نكرّس فقرة للشجاعة في آخر كلّ يوم، نذكر فيها أطفالًا تصرّفوا بشجاعة.
نمثّل القصّة مع طفلنا
نبدع:
- نمثّل القصّة مع طفلنا، ونستعين بدمى الحيوانات المتوفّرة في البيت.
- نحضّر رسومات أو صورًا لشخصيّات القصّة، نقصّها، ثمّ نلصقها، بمساعدة الكبار، ونؤلّف قصّتنا الخاصّة من خلال إضافة شخصيّات وأحداث جديدة بسيطة وملائمة لجيل الأطفال وقدراتهم.
استضافة جدّات أو أجداد في الصف
نتواصل:
– نستضيف جدّات أو أجداد في الصف لسرد حكايات شعبية، وأغانٍ تراثية، ونشاركهم في أنشطة عملية مثل: صنع المناقيش، التطريز، تحضير الصابون من الزيت.
– نخصص زاوية “أنا وجدّتي” حيث يُعلّق الأطفال صورًا أو رسومات لهم مع أجدادهم.
فعاليات مع دمية الفانوس لقصة فوضوية جدًا
الفعاليّة الأولى: “الدمية ترتّب الفوضى“
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على فهم أنّ الفوضى جزء من الحياة، وأنّه يمكن التوقّف، التفكير، والمحاولة من جديد.
الأهداف التربويّة:
– مساعدة الأطفال على التعرّف إلى مشاعر الإحباط والارتباك.
– تطوير لغة عاطفيّة (منزعج، مرتبك، غاضب، هادئ، سعيد).
– تشجيع التفكير في حلول بسيطة للمشكلات.
– تعزيز الشعور بالقدرة والثقة بالنفس.
– تعزيز قيم المساعدة، التعاون والتكافل الاجتماعي.
التمهيد:
بعثري أحدى زوايا الصف القريبة من مكان الدمية الخاص.
اجلسي مع الأطفال في دائرة، والدمية في المنتصف.
قولي بصوت الدمية:
“اليوم وجدت فوضى من حولي، كلّ شيء أصبح فوضى! هل يحدث هذا لكم أحيانًا؟”
اسألي الأطفال:
– كيف تشعر الدمية برأيكم؟
– من ينزعج من الفوضى؟ من يحب الفوضى؟ ولماذا؟
– ماذا نفعل عندما نشعر بالضيق؟
الطريقة:
– الدمية تعبّر عن مشاعرها:
“أنا منزعجة… لا أحبّ عندما يكون كلّ شيء غير مرتّب!”
– يقدّم الأطفال اقتراحات لمساعدة الدمية:
نهدأ، نرتّب، نطلب مساعدة، نأخذ نفسًا عميقًا، نحاول من جديد.
– نطلب من الأطفال التأمل بالزاوية المقصودة: هل يمكننا أن نرى أشياء جديدة؟ هل ممكن من الفوضى ان نستخرج أفكار لألعاب لاحقًا؟
– في النهاية، يرتّب الأطفال مع الدمية الزاوية التي تحدث فيها الفوضى (كتب، ألعاب، أدوات). ويتم دمج مهارات وقيم أخرى مثل: تصنيف، مقارنة، عمل جماعي …
الإغلاق:
تقول الدمية:
“الفوضى لا تعني النهاية، يمكننا دائمًا أن نتعلم ونبدأ من جديد.”
الفعاليّة الثانية: “مشاعر الدمية عندما تسوء الأمور“
دور الدمية:
تساعد دمية الفانوس الأطفال على التعرّف إلى المشاعر المختلفة وتسميتها، وفهم أنّ كلّ إنسان يشعر بالضيق أحيانًا.
الأهداف التربويّة:
– تنمية اللغة العاطفيّة (حزين، غاضب، خائف، منزعج، هادئ).
– تعزيز التعاطف وفهم مشاعر الآخرين.
– إعطاء الأطفال أدوات بسيطة للتعامل مع المشاعر الصعبة.
التمهيد:
الدمية تُسقط شيئًا صغيرًا أو تُخطئ عمدًا، ثمّ تقول:
“أشعر أنّ كلّ شيء فوضى… وهذا يُضايقني!”
اسألي الأطفال:
– كيف تشعر الدمية الآن؟
– هل شعرتم هكذا من قبل؟
– كيف بإمكاننا أن نحسّن من شعورها؟
الطريقة:
– يعرض الأطفال مشاعر مختلفة، والدمية تختار:
“أنا أشعر بـ…”
– كلّ طفل يقترح طريقة لمساعدة الدمية على الشعور أفضل:
التهدئة، العناق، التنفّس، الترتيب، الجلوس بهدوء.
– يمكن تمثيل الحلول بالحركة مع الدمية.
الإغلاق:
تقول الدمية:
“الآن أشعر أفضل، لأنّكم فهمتم مشاعري وساعدتموني.”
غمّيضة
جدتي تعالي عندنا
كوكي تفتح مشغل فنون
كارلو يكتشف معنى الحياة
كيف اختفى حمار جحا؟