الفانوس...
مكتبتي
الأولى
وزّعنا أكثر من 0 كتابًا
كتب الشهر
كلّ الكتبالفعاليات الرائجة
كلّ الفعالياتانستجرام الفانوس
Error: No feed with the ID 3 found.
Please go to the Instagram Feed settings page to create a feed.
نتواصل بإيجابيّة
لنتعلّم أن نمدح بعضنا البعض، نخصّص فقرة في نهاية اليوم لنعطي إطراءات لكلّ طفل عن عمل أو تصرّف جميل بَدَر منه اليوم. مثلا: “أعجبني أنّك ساعدت صديقك اليوم”، “أنا فخورة بك لأنّك تشاركت اللعبة مع الآخرين”، “كلّ الاحترام لك لأنّك فتحت الباب لصديقتك” وغيرها.
نتحدّث عن جرأة وشجاعة أنثى الغراب الصّغيرة
نتحاور حول
أحداث القصّة: نتتبّع الرسومات والنصّ مع طفلنا ونسأله: ماذا كانت تعتقد الغربان الأكبر سنًّا في بداية القصّة، ممَّ كانت تحذرُ؟ ولماذا كانت الغربان تَحرُسُ الشّجرة؟ ماذا فعلت أنثى الغراب الصغيرة؟ ماذا اكتشفت؟
الشجاعة والجرأة: نتحدّث عن جرأة وشجاعة أنثى الغراب الصّغيرة، نتوقّف عند الصفحة التي تتساءل فيها أنثى الغراب “هَل ْ يُعْقَل ُ أَن ْ تَكون َ جَميع ُ ٱلْغِرْبان ِ مُخْطِئَةً؟” نتساءل: ما الذي يميّز أنثى الغراب الصّغيرة؟ هل كانت جريئة؟ كيف ؟
تجارب شبيهة: هل حدث معك مرّة أن جرّبت واكتشفت شيئًا جديدًا؟ ما هو؟ هل هناك أمر تريد أن تجرّبه ولا تجرؤ؟ ما هو ولماذا؟
حول الكتاب
المربّية العزيزة،
يواجه أطفالنا في حياتهم اليوميّة مواقف لا تسير دائمًا كما يتوقّعون: خطأ في الرسم، لعبة لا تنجح كما خُطِّطَ لها، أو نشاط لا يخرج “مثاليًا”. بعض الأطفال، لا سيما من يميلون إلى الكمال، يشعرون بالإحباط، الغضب، أو ينسحبون عندما لا تسير الأمور كما أرادوها.
تسلّط قصّة «قِصَّةٌ فَوْضَوِيَّةٌ جِدًّا» الضوء على مهارة أساسيّة في نموّ الطفل: المرونة النفسيّة، أي القدرة على التكيّف مع التغيّرات والمواقف غير المتوقّعة. ومن خلال تجربة لؤي، نساعد الأطفال على إدراك أنّ الخطأ، والفوضى، والتغيير ليست نهاية القصّة، بل جزء طبيعيّ من التعلّم والحياة.
تمنحنا القصّة فرصة لمرافقة الأطفال في:
- التعرّف إلى مشاعر الإحباط والغضب
- التعبير عنها بالكلمات بدل الانهيار أو الانسحاب
- إعادة صياغة التجربة بشكل إيجابي
- وبناء موقف داخلي يقول: ليس كلّ شيء يجب أن يكون مثاليًّا كي يكون جميلًا!
كما تفتح القصّة بابًا مهمًّا للحديث عن احترام الكتب والأغراض من حولنا، والتعامل معها بحبّ ومسؤوليّة.
فعاليات مع دمية الفانوس لقصة شجاعة كل يوم
1. فعاليّة: “خطوة شجاعة مع الدمية“
دور الدمية:
دمية الفانوس ترافق الأطفال لتساعدهم على التعرّف إلى الشجاعة كخطوات صغيرة يوميّة، وتمنحهم شعورًا بالأمان والتشجيع.
الأهداف التربويّة:
– مساعدة الأطفال على فهم مفهوم الشجاعة كممارسة يوميّة بسيطة.
– تشجيع التعبير عن مشاعر الخوف، التردّد، والثقة.
– تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على اتّخاذ قرار صغير بشجاعة.
– تطوير لغة وجدانيّة مرتبطة بالمشاعر والاختيارات.
التمهيد:
اجلسي مع الأطفال في دائرة والدمية في المنتصف.
قولي بصوت هادئ:
“الدمية سمعت في القصّة عن الشجاعة… لكنها لا تعرف: هل الشجاعة دائمًا شيء كبير؟“
اعرضي إحدى الصفحات التي تصف خطوة صغيرة من الشجاعة (طلب المساعدة، قول مرحبًا، تجربة شيء جديد).
الطريقة:
– تمسك الدمية وتقول:
“أنا أشعر أحيانًا بالخوف… لكنني أجرّب خطوة صغيرة.”
– اسألي الأطفال:
“ما خطوة شجاعة صغيرة يمكن أن نقوم بها في الروضة؟“
(مثل: طلب اللعب مع صديق، قول آسف، المحاولة مرة أخرى).
– كلّ طفل يختار خطوة واحدة ويقول للدمية:
“أنا شجاع عندما…”.
– يمكن للطفل أن يقف خطوة صغيرة إلى الأمام وهو يقولها، كرمز للشجاعة.
لقاء حول الفعالية:
في النهاية، تقول الدمية:
“الشجاعة تكبر عندما نجرّب، خطوة بعد خطوة.”
اسألي:
“كيف شعرتم عندما شاركتم خطوة شجاعة؟“
توسيع اختياري:
– إعداد لوحة صفّية بعنوان: “خطواتنا الشجاعة“
يضيف الأطفال إليها رسمة أو كلمة تعبّر عن خطوة شجاعة قاموا بها.
– استخدام الدمية لاحقًا في مواقف يوميّة:
“هل هذه لحظة شجاعة صغيرة؟“
” .2 الدمية تقول: أنا أستطيع“
دور الدمية:
دمية الفانوس تعزّز ثقة الأطفال بأنفسهم وتعطيهم مثال على التعبير الايجابي .
الأهداف التربويّة:
– تقوية الثقة بالنفس والحس بالمقدرة.
– تطوير لغة إيجابية بنّاءة (“أنا أستطيع”, “سأحاول”).
– تشجيع التعامل مع التحديّات بطرق هادئة.
التمهيد:
اجلسي مع الأطفال والدمية في الدائرة.
قولي بصوت הדمية:
“أحيانًا أريد أن أجرّب شيئًا جديدًا… لكنني أخاف قليلًا.”
اسألي الأطفال:
“ماذا يمكن أن نقول للدمية لتشعر بالقوّة؟“
الطريقة:
– اعرضي بطاقة مكتوب عليها: “أنا أستطيع“.
– كلّ طفل يمسك الدمية ويكمل الجملة:
“أنا أستطيع أن…”
(ألعب، أطلب مساعدة، أجرّب، أعتذر، أتكلّم).
– المجموعة تردّد بعده بصوت واحد:
“نعم، أنت تستطيع!” (التشجيع الجماعي أيضا).
لقاء ختامي للفعالية:
تقول الدمية:
“عندما نقول لأنفسنا أنا أستطيع، تصبح الخطوة أسهل.”
ممكن أن نسأل:
“كيف شعرتم عندما قال لكم الأصدقاء: أنت تستطيع؟“
توسيع اختياري:
– تعليق جملة “أنا أستطيع“ في زاوية الصفّ، واستخدامها يوميًّا مع الدمية.
– في مواقف تحدّي: الدمية تذكّر الأطفال بالجملة قبل المحاولة.
حول الكتاب
المربّية العزيزة،
في الصفّ الثاني، يبدأ التلاميذ الصّغار بمرحلة مهمّة من تطوّرهم النفسي والاجتماعي، ويبدؤون بفهم العلاقات من حولهم بطريقة أوسع، وتبدأ أسئلتهم عن مفهوم العدالة والمساواة. هذا الجيل هو فرصة لغرس قيم ومفاهيم التكافل الاجتماعيّ والعطاء، من أجل بناء جيل يُدرك أهميّة الانتماء والمسؤوليّة، ويؤمن بأنّ لكلّ فرد قدرة على الإسهام في خلق عالم أكثر عدلاً وإنسانيّة.
يشكّل الكتاب فرصة ذهبيّة لفتح حوار مع الأطفال حول دورهم في البيئة المدرسيّة، وكيف يمكن لكلّ واحد منهم أن يُحدث تأثيرًا إيجابيًا فيها. يمكنكِ تشجيعهم على القيام بمبادرات عطاء بسيطة، مثل: تزيين الصفّ، المحافظة على نظافته، مساعدة زملائهم، أو التعبير بكلمة طيّبة… فهذه الأفعال الصغيرة تُعزّز شعورهم بالانتماء، وتفتح أمامهم بابًا للمشاركة الفاعلة في “دائرة الخير والعطاء”.
عندما تُظهرين التقدير لمثل هذه المبادرات وتحتفين بها، فإنّكِ تزرعين في صفّك لغة إيجابيّة، داعمة ومُحفّزة، وتساعدين الأطفال على تذويت قيم التعاون، المسؤولية، والاحترام المتبادل، ممّا يخلق بيئة صفّيّة أكثر دفئًا وتماسكًا. ويتعلّم التلاميذ الصغار أنّ العطاء لا يجب أن يكون مادّيًا دائمًا، بل يمكن أن يبدأ بكلمة طيّبة، وبمبادرة بسيطة، وبروحٍ متفهّمة ومتعاطفة مع من حوله.
غمّيضة
رجلا بابا الطويلتان
فأر القمر
ماتيس وأثره السحري
الورطة مع الزرافات