نصنع لوح المساعدة الخاصّ بالعائلة، وفي كلّ مرّة يقدّم أحد أفرادها المساعدة للآخر تُضاف نجمة إلى اللّوح، وعند امتلائه يقوم أفراد العائلة بفعّالية جماعيّة مميّزة كنوع من التشجيع.
نقوم بفقرة حركيّة من وحي القصّة، حيث يحاكي الأطفال أشكال الفواكه- نقوّس ظهرنا مثل المانجا الدائريّة، نتمدّد مثل الموز، نهتزّ مثل العنب في الكرم، نشبك أيدينا كالكرز ونقفز إلى الأعلى لنقطف التفّاحة العالية وغيرها.
نتحادث– قبل قراءة القصة– يمكن ان تعرضي كأس ماء مملوء للنصف. ونسأل الأطفال: هل هذا الكوب نصفه فارغ أم نصفه ممتلئ؟
نترك مجال للأطفال للإجابة، نوضح ان الاجابتين صحيحتين، لكن اختيار رؤية النصف الممتلئ يساعدنا على الشعور بالسعادة ويجعل يومنا افضل.
حول المشاعر المختلفة– ماذا كان يشعر الذئب الصغير؟ لماذا كان يومه سيئا؟ كيف تحول يومه السيء الى الافضل؟ هل هناك من ساعده ؟ كيف؟
حول تجارب شبيه في الصف– هل شعرتم احيانا ان يومكم كان سيئا ؟ ما كان السبب وكيف يمكن ان نجعل هذا اليوم افضل؟ ماذا يمكن ان يحدث في الصف يجعل يومكم أفضل؟
بعد قراءة القصّة ومناقشتها، نرسم معًا لوحةً جماعيّةً مستوحاةً من أجوائها. ثمّ نطلب من كلّ تلميذ أن يرسم نفسه أو يُحضر صورةً شخصيّةً له، ويضيفها إلى اللّوحة، ليعي أنّه جزءٌ أساسيّ من هذا العالم الجميل.
نسألهم: ما الشّيء الصّغير الّذي تقوم به ويفيد الآخرين؟ كيف تصنع فرقًا في محيطك ومجتمعك؟ نساعدهم في كتابة جملةٍ بسيطةٍ بجانب صورتهم تبدأ بعبارة:
أنا مهمّ لأن…ّ
أمثلة:
أنا مهمّ لأنّني أساعد أصدقائي.
أنا مهمّ لأنّني أعتني بعائلتي.
أنا مهمّ لأنّني أحبّ وأحترم غيري.
نُعلّق اللوحة في الصفّ كشهادةٍ جماعيّةٍ حيّةٍ بأنّ لكلّ تلميذٍ قيمةً وأثرًا، وأنّ العطاء لا يُقاس بالحجم، بل بالنيّة والصدق.
نُمثّل: “لكلّ دورٍ معنى”
قسّمي التلاميذ إلى مجموعاتٍ صغيرة، واطلبي من كلّ مجموعةٍ أن تختار شخصيّةً من القصّة؛ مثل: كارلو، الأرنبة، السنجاب…
ثمّ اطلبي منهم:
تَمثيل دور هذه الشّخصيّة.
التحدّث عن أهمّيّة دورها في الطّبيعة.
بعد العروض، نفتح حوارًا صفّيًّا حول كيف يمكن أن تنعكس هذه الأدوار في حياتنا اليوميّة، وما الدّور الّذي يمكن أن يقوم به كلّ واحدٍ منّا.